غير حياتك للأفضل

( كن دائما صاحب الخطوة الايجابية الأولى عندما يتردد الآخرون )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ازرع السعادة أروع قصة قد تقرأها في حياتك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 438
تاريخ التسجيل : 25/12/2013
الموقع : http://bnawin.weebly.com/

مُساهمةموضوع: ازرع السعادة أروع قصة قد تقرأها في حياتك   الخميس مارس 06, 2014 8:28 am






أروع قصة قد تقرأها في حياتك

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.

كلاهما عنده مرض عضال.

أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره

لمدة ساعة يوميا بعد العصر.

و لحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.

أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت

كان المريضان يقضيان و قتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر،

لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.

تحدثا عن أهليهما، و عن بيتيهما، و عن حياتهما، و عن كل شيء

و في كل يوم بعد العصر،

كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة،

و يصف لصاحبه العالم الخارجي.

و كان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول،

لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية و هو يستمع لوصف صاحبه

للحياة في الخارج ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط.

و الأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة و أخذوا يلعبون فيها داخل الماء.

و هناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة.

و النساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها،

و الجميع يتمشى حول حافة البحيرة.

و هناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور

ذات الألوان الجذابة.

و منظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول

لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه

و يبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

و في أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.

و رغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية

إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

و مرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.

و في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها،

فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.

و لم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف

و هي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.

فحزن على صاحبه أشد الحزن.

و عندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره

إلى جانب النافذة. و لما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

و لما حانت ساعة بعد العصر

و تذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده.

و لكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.

و تحامل على نفسه و هو يتألم،

و رفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه،

ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.

و هنا كانت المفاجأة!!.

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى،

فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة و سألها إن كانت هذه هي النافذة

التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!

فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.

ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة

و ما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة أكبر،

إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و لم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم،

و لعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة

حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

ليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم:

"وقولوا للناس حسنا"

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك،

و لكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، و في الغالب ينسون ما تفعل،

و لكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك.

فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك ؟!!!



 study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bnawin.weebly.com/
 
ازرع السعادة أروع قصة قد تقرأها في حياتك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غير حياتك للأفضل :: الفئة الأولى :: الرئيسية :: قصص وعبر-
انتقل الى: